عشرة كاملة

في أغسطس قبل ١٠ سنوات، بدأت التدوين في مدونتي هذه .. غالبا لو أطلعت على أول سطر هنا، سأغوص في ضحك طويل، لكن أعرف جيدا أنها حملت معي مزاجيتي، وأيامي ..
الكلمات في رأسي تلبس أدورا متعددة، تشبه أحيانا صديقا يأخذني إلى الشاطى لنجلس على الرمل ونسمع صوت البحر ونغني للطيور .. وأحيانا تشبه سكينا حاد ينغرس داخلي ويخرج فتسيل معها دموعي وآلامي وأوجاعي التي لا أعرف مقرها في نفسي .. تشبه في وجودها شجاعتي وخوفي في الوقت نفسه ..
مدونتي باختصار تعبر عني جزئيا، هي ليست كل شيء عني .. لأني وبيقين تام، أحمل داخلي عالم آخر لا أدري كيف أكشفه كاملا، وأدعوا الآخرين إليه بلا مدارة .. هذا العالم هو ما أعود إليه كل مرة لأتعرف إلى نفسي محاولة السكنى إليها ..
كل عام ونحن نكبر معا مدونتي العزيزة ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *